علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

818

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

ولا تشبع بطنك من الطعام أو يرجع الحسين على حكمي أو تقتله ، والسلام ( 1 ) . فلمّا ورد الكتاب على الحسين ( عليه السلام ) وقرأه ألقاه من يده وقال للرسول : ماله عندي جواب ( 2 ) . فلمّا رجع الرسول إلى ابن زياد وأخبره بذلك اشتدّ غيظه ( 3 ) وجمع الجموع وجنّد الجنود ( 4 ) وجهّز إليه العساكر وجعل على مقدمتها عمر بن سعد ( 5 ) وكان قد ولاّه

--> ( 1 ) انظر مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 239 ولكن بلفظ . . . وقد كتب إليَّ أمير المؤمنين يزيد أن لا أتوسّد الوثير ، ولا أشبع من الخمير حتّى أُلحقك باللطيف الخبير أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد . . . ومثله في الفتوح : 3 / 95 وزاد " وحكم يزيد بن معاوية ، والسلام " وقريب من هذا في تاريخ الطبري : 4 / 311 ، و : 6 / 232 - 270 ط آخر . وذكر الطبري وغيره من أمر عمر بن سعد أنّ عبيد الله بن زياد ولاّه الري وثغر دستي والديلم وكتب له عهداً عليهم ثمّ حدث أمر الحسين ، فهدّده ابن زياد بردّ عهد ولايته وتغريمه ونهب أمواله وأملاكه فرضخ لأمره ، وسار بعسكره أربعة آلاف فارس لمحاربة الحسين . . . ومثل ذلك في الأخبار الطوال : 247 - 253 . انظر عوالم العلوم : 17 / 234 ، البحار : 44 / 384 ، الإرشاد : 253 ، الكامل لابن الأثير : 9 / 38 ، البداية والنهاية لابن كثير : 8 / 172 ، أنساب الأشراف : 176 ، إعلام الورى : 231 - 250 . وذكر القندوزي الحنفي في الينابيع : 3 / 64 ط أُسوة أنّ ابن زياد نادى في عسكره : من يأتيني برأس الحسين فله الجائزة العظمى وأُعطيه ولاية الري سبع سنين . فقام إليه عمر بن سعد بن أبي وقاص وقال : أنا . فقال : امض إليه وامنعه من شرب الماء وآتيني برأسه . . . وانظر مقاتل الطالبيين : 74 . وقيل إنّ ابن زياد أرسل إلى عمر بن سعد كتاباً فيه : أن حُل بين الحسين وأصحابه وبين الماء فلا يذوقوا منه قطرة كما صنع بالتقي الزكي عثمان بن عفان ، انظر المقتل لأبي مخنف : 98 . ( 2 ) انظر الفتوح لابن أعثم : 3 / 95 وزاد : . . . ثمّ رمى به ثمّ قال : لا أفلح قوم آثروا مرضاة أنفسهم على مرضاة الخالق ، فقال له الرسول : أبا عبد الله ! جواب الكتاب ؟ قال : ماله عندي جواب ، لأنه قد حقّت عليه كلمة العذاب . . . وانظر البحار : 44 / 383 ، و : 10 / 189 ط آخر وفيه " اشتروا " بدل " آثروا " و " المخلوق " بدل " أنفسهم " و " سخط " بدل " مرضاة " . وانظر المقتل للمقرّم : 196 ، عوالم العلوم : 17 / 234 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 239 . ( 3 ) انظر الفتوح : 3 / 95 ولكن بلفظ " فغضب أشدّ الغضب ثمّ جمع أصحابه " والبحار : 44 / 383 ولكن بلفظ " فغضب عدوّ الله من ذلك أشدّ الغضب " ومثله في المقتل للخوارزمي : 1 / 239 ، عوالم العلوم : 17 / 234 ، المقتل للمقرّم : 197 . ( 4 ) في ( ب ، د ) : حشّد الحشود . ( 5 ) تقدّمت ترجمته .